لحظات اليأس
من وسط همومى وحزنى ويأسى؛ من وسط ظلمة الليل وثقل ساعته التى مضت ببطء شديد؛
كنت أنتظر رؤيتها بكل شغف وترقب ؛ فكم مر على من أوقاتا وأنا أفتقدها؛أفتقد لحظات
سحرى بها؛ أفتقد همسها لى وحدى؛
فكثيرا ما شاركتنى أفراحى وأحسست بفرحها وسعادتها لى ؛
وكثيرا ما غمرتها وسط أحزانى ؛ فكنت أجدها خير مؤنس لى وخير من يعيد إلى فرحتى ثانية.
فهى لم تكن تعنى لى يوما مجرد لحظه شروق شمسا جديدة..
لا بل كانت عندى دائما لحظة ولادة أمل جديد من رحم كله ظلمة ويأس.
لقد بدأت تستعد للظهور ؛ بدأت تستعد لتمحى ليلى من الظلام ؛وتغرقه فى نورا ودفأ وحنان؛
أبتعد عن همومى وأحزانى سريعا ؛ وأتجهت إليها بكل مشاعرى ؛ وكأنى أقول لها أبعث إليك همومى فياليتك تقوين على إخراجى منها ؛ فإحس بإبتسامتها وهى تبدأ فى الظهور قليلا قليلا لتملأ النور فى كل أركان حياتى؛
أحسست بها تقول لى أنظرى إلى جيدا ؛
فنظرت أكثر وأكثر .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |